عبد الرحمن جامي
161
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
لا بدّ است از واسطه كه بتوسّط وى از حق بخلق رسيده مستفيض گردند واز آن وسائط در لسان شرع به ملائكة تعبير شده وچون فيوضات الهيّه بر حسب قوابل مختلفه ، مختلفه است ، پس واسطه هر فيضى دون ديگرى است واز اين جهة از هريك از آن وسائط باسمي غير اسم ديگرى تعبير كنند چون جبرئيل وميكائيل وعزرائيل وأمثال اينها . وگاه باشد از يك ملك بأسماء متعدّده ، بعبارات مختلفه تعبير كنند ، چنانچه عقل اوّل را گاهى بروح وگاهى بنور وگاهى بلوح وگاهى بقلم وگاهى بامّ الكتاب تعبير كردهاند . لمّا كان الواجب تعالى عند جمهور المتكلّمين حقيقة موجودة بوجود خاصّ وعند شيخهم « 1 » والحكماء وجودا خاصا احتاجوا في اثبات وحدانيّته ونفى الشّريك عنه إلى حجج وبراهين ، كما أوردوها في كتبهم . وامّا الصّوفيّة القائلون بوحدة الوجود . فلمّا ظهر عندهم انّ حقيقة الواجب [ تعالى ] هو الوجود المطلق لم يحتاجوا إلى إقامة الدّليل على توحيده ونفى الشريك عنه فانّه لا يمكن ان يتوهّم اثنينيّة ولا تعدّد من غير أن يعتبر فيه تعيّن وتقيّد ، فكلّ ما يشاهد ويتخيّل أو يتعقّل من المتعدّد فهو الموجود أو الوجود الإضافي لا المطلق نعم يقابله العدم و « هو ليس » بشيء . مذهب حكماى اشراقيّين ومتكلّمين در حقيقت واجب الوجود اين است كه وى را ماهيّتى است مجهول الكنه چنانچه ممكنات را ماهيّاتيست معلومه . پس در نزد اين دو طائفه وجود واجب الوجود زائد است بر ماهيّت وى مانند ممكنات وفرق واجب با ممكن اينست كه وجود واجب مقتضاى ذات اوست ووجود ممكن مقتضاى ذاتش نيست بلكه مقتضاى غير است كه مبدأ وعلّت اوست وچون تخلّف ما بالذّات محال است پس وجود از براي ماهيّتش واجب وضرورىّ الثّبوت است . وليكن خيلى غريب است كه با وجود اينكه بالاتّفاق گويند ماهيّت من حيث هي قبل الوجود لا شيء محض است ومحال است وى را طلبي واقتضائى بوده باشد پس چگونه مىتواند وجود واجب الوجود مقتضاى ماهيّتش باشد . « اللّهم الّا ان يقال » كه مرادشان از وجود مفهوم عامّ بديهي
--> ( 1 ) خارج از متن + الأشعري .